محمد علي المعلم
147
الفاطمة المعصومة ( س )
بمكانتها ، وبما ذكرناه من القول بعصمتها لا يبقى بعد ذلك مجال للتشكيك ، ولا غرو في ذلك فإن لها عند الله شأنا من الشأن . تاريخ الوفاة : لم يرد في شئ من الروايات تاريخ اليوم أو الشهر الذي رحلت فيه السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) عن الدنيا ، وإنما ورد ذكر السنة فقط ، فقد جاء في تاريخ قم أنه لما أخرج المأمون الرضا ( عليه السلام ) من المدينة إلى مرو لولاية العهد في سنة مائتين من الهجرة خرجت فاطمة أخته تقصده في سنة إحدى ومائتين ، فلما وصلت إلى ساوة مرضت ( 1 ) . . . وتقدم أنها مكثت في قم سبعة عشر يوما في منزل موسى بن خزرج بن سعد الأشعري . وأما تاريخ اليوم أو الشهر فلم يذكرا . وقد اختلفت الأقوال في تحديدهما ، وذكر أحد الباحثين ( 2 ) أنها ثلاثة : القول الأول : العاشر من ربيع الثاني ، وهو المنقول عن كتابي نزهة الأبرار في نسب أولاد الأئمة الأطهار للسيد موسى البرزنجي الشافعي المدني ، ولواقح الأنوار في طبقات الأخيار ، لعبد الوهاب الشعراني الشافعي . القول الثاني : الثاني عشر من ربيع الثاني ، وهو المذكور في كتاب
--> ( 1 ) تاريخ قم ص 213 . ( 2 ) كريمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ص 105 - 106 .